التعرق في الشتاء قد يكون علامة لإصابتك بهذه الأمراض .. تعرف عليها

2018/01/15

موقع طقس العرب - التعرق من الأمور المزعجة والمحرجة التي تحدث في الأوقات الحارة، لكن ربما يعاني البعض من التعرق حتى في الشتاء في مثل هذه الأيام.

 

 

وبحسب موقع "bustle" المعني بالصحة والترفيه، في حالة التعرق في الشتاء قد يكون إشارة إلى حدوث مشكلة ما في جسمك، ومنهم هذه الحلات.

 

 

 الآثار الجانبية لبعض الأدوية

هناك الكثير من الأدوية التي تسبب إفراز العرق كأثر جانبي، مثل مضادات الاكتئاب، حبوب منع الحمل، حبوب ضغط الدم، وبعض أدوية البرد والانفلونزا، وأدوية جفاف الفم. لذا عليك قراءة نشرة الدواء جيدًا قبل استخدامه ومعرفة أثاره الجانبية، وهل من بينها التعرق أما لا.

 

 

نقص الأكسجين

يعتبر نقص الأوكسيجن السبب الأكثر شيوعًا لإفراز جسمك للعرق بشكل كبير في الجو البارد. إذا كنت تعاني من ضعف الاستنشاق والزفير، فتلك قد تكون علامة على أنك لا تحصل على ما يكفي من الأكسجين من الهواء المحيط بك، لكن لا تقلق كثيرًا، كل ما تحتاج إليه لحل هذه المشكلة هو أن تكثر من الحركة والمشي؛ لتجعل الدم يتدفق في عروقك بشكل صحيح.

 

 

مرض فرط التعرق 

حوالي 3 % من سكان الولايات المتحدة يعانون من حالة تسمى "فرط التعرق"، إذا كنت تتعرق بشكل مفرط وبانتظام من وجهك وراحتي يديك وتحت الإبطين أو القدمين، فيجب عليك أن تذهب للطبيب المختص لتعرف ما إذا كنت تقع ضمن هذه الفئة أم لا، لأن الأشخاص الذين يعانون من فرط التعرق يفقدون كمية من العرق تعادل أربعة أو خمسة أضعاف الكمية التي يفرزها الشخص العادي من العرق في اليوم الواحد أي ما يعادل أربعة أو خمسة لترات إضافية.

 

 

انخفاض السكر في الدم

تخطي الوجبات اليومية، يعرضك للنقص في مستوى السكر ي الدم، ويقول الدكتور لورنس لصحيفة ديلي ميل البريطانية، أن نقص السكر في مستويات الدم يسبب إنتاج الجسم لهرمون الأدرينالين بهدف مساعدة الجسم على تعويض النقص في التغذية. وهذه العملية تحفز الجهاز العصبي الودي على الإنتقال من الوضع الطبيعي له، إلى وضعية ما يسمى بـ (fight or flight)، “القتال أو الهروب”، وهي عبارة عن ردة فعل فيسلوجية تحدث عند مواجهة نضير يشكل خطرًا أو تهديدًا للبقاء على قيد الحياة.

 

 

مشاكل الغدة الدرقية

إذا كان لديك إبطين رطبين باستمرار في أي وقت، فقد يُشير ذلك إلى مشاكل في الغدة الدرقية، وبشكل دقيق، يعد ذلك فرط في نشاط الغدة الدرقية.

وواحدة من مهام الغدة الدرقية هو إفراز الهرمون الذي يتحكم في كيفية استخدام الجسم لمخزون الطاقة، كما ينظم حساسية الغدة الدرقية للهرمونات الأخرى، في حال التقت تلك الهرمونات في وظيفة معينة.

ويعتبر إفراز العرق باستمرار مشكلة طفيفة مقارنة بالآثار الجانبية الأخرى “لفرط نشاط الغدة الدرقية”، حيث قد يؤدي هذا النشاط لمشاكل خطيرة مثل مشاكل هشاشة العظام وحتى أمراض القلب.