كيف تفرّق بين الحساسية والزكام والإنفلونزا؟

2014/04/09

موقع ArabiaWeather.com- يخلط كثير من الأشخاص بين الحساسية والإنفلونزا والزكام، إلاّ أن هدف المصاب واحدٌ وهو التخلص من الألم اونسداد الأنف، وبالرغم من عدم مقدرة البعض على التفرقة بين هذه الأمراض إلاّ ان هناك فروق كبيرة بينها، يمكن معرفتها من خلال الأعراض التي يعانيها المريض.

 

 

فإذا كنت عرضة للإصابة بالزكام لمدة طويلة من السنة، فمن المحتمل جداً أنك تعاني من الحساسية، وفي حال تلقيت العلاج المناسب كان بالإمكان تخفيف الأعراض التي تعاني منها أو التخلص منها كلياً. 

 

إلا أن هذه الحساسية، إذا أهملت وتركت دون علاج، فإنها ستتطور وتتحول إلى إلتهاب الجيوب أو الأذنين.

 

 

ما أهمية التمييز بين الزكام والإنفلونزا؟

 إن الإنفلونزا أخطر من الزكام، فإذا لم تعالج، ستؤدي أحياناً إلى مضاعفات كالتهاب شعب القصبة الهوائية أو التهاب الرئة أو ربما حتى تهدد حياة المصاب.

 

 

مع أن الأعراض في كل حالة من الحالات التي سنعرضها عليكم لهذه الأمراض قد تكون هي نفسها في الحالات الأخرى، ويمكن أن تكون أعراضاً عامة ، إلا  أن كل حالة قد تختلف عن غيرها، وإذا لم تكن متأكداً من حالتك أو استعصت الأعراض التي تعاني منها ، وجب عليك الاتصال بالطبيب وأخذ النصائح العلاجية.

 

 

الحساسية

إن أعراضها عادة ما تظهر بسرعة وقد يكون من ضمنها إفرازات من الأنف، والعطس، أو عسر التنفس مع صفير الأنف، كمت تدمع العينين ويكون بهما حكة، وقد يشعر المصاب بحكة في الأذن والأنف والحنجرة ويلاحظ إفرازات في الأنف تكون صافية ورقيقة كالماء. 
والحساسية لا تحتكر على موسم معين، فهي تحدث في مواسم مختلفة حسب الأشياء التي يتحسس منها المصاب وقد تدوم مدة أسابيع أو شهور.

 

وعادة ما يكون العنصر المسبب للحساسية غير مؤذٍ ولكنه يسبب ردة فعل تجلب الحساسية، فيصبح تجنب هذا العنصر هو أفضل طرق الوقاية، أما إذا كانت الحالة مزمنة ومستعصية فقد ينصحك الطبيب بأخذ حقن تكسبك المناعة ضد الحساسية.

 

 

الزكام

عادةً ما يشعر الشخص بأعراض الزكام على مدى عدة أيام وقد تكون هذه الأعراض نفس أعراض الحساسية، ولكن دون حكة في الأذن والأنف والحنجرة، وربما تسبب سعالاً أو حمى خفيفة  وقد تسبب ألماً في الحنجرة، كما تكون إفرازات الأنف رقيقة وصافية في البداية، إلا أنها تصبح كثيفة لونها أصفر أو أخضر فيما بعد، كما يحدث الزكام عادة خلال فصلي الخريف أو الشتاء ويختفي خلال سبعة إلى عشرة أيام، وفي حال لم تزول الأعراض خلال أسبوعين ، فيجب مراجع الطبيب.

 

 

الإنفلونزا

قد تبدأ الأنفلونزا فجأة ويكون من أعراضها الإعياء والصداع وآلام وأوجاع شديدة في الجسم، وفي بعض الأحيان تكون هذه الأعراض مصحوبة باحتقان الأنف والعطس وألم في الحنجرة.

 

 

كما يكون السعال عرضاً من الأعراض العامة، وقد يتفاقم ويصبح شديداً جداً، ويطرأ إرتفاع على درجة حرارة الجسم قد يدوم من 3 إلى 4 أيام مع الشعور بضعف عام  وإرهاق يدومان 2 إلى 3 أسابيع.